# برعاية سماحة السيد علي الهاشمي.. إطلاق كتاب «جسور المحبة» في أبوظبي لتعزيز الحوار بين الإسلام والسيخية
أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة
برعاية سماحة السيد المستشار علي الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية في ديوان الرئاسة، أُقيم في أبوظبي حفل إطلاق كتاب *«جسور المحبة»*، بحضور نخبة من القيادات الدينية والفكرية والثقافية وممثلي المؤسسات المجتمعية والمهتمين بالحوار بين الأديان.
ويأتي هذا الكتاب ثمرة تعاون فكري وإنساني بين مجموعة من الباحثين والقيادات الدينية من الجانبين الإسلامي والسيخي، بهدف تسليط الضوء على القيم المشتركة التي تجمع بين الديانتين، وفي مقدمتها خدمة الإنسان، والرحمة، والكرامة الإنسانية، والتعايش، والمسؤولية المجتمعية.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه عرض فيلم تعريفي تناول فكرة الكتاب وأهدافه ورسائله الإنسانية، ثم ألقى سماحة السيد علي الهاشمي كلمة أكد فيها أهمية الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، ودور دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والإخاء الإنساني.
كما ألقى الدكتور محمد حبش كلمة استعرض فيها مسيرة إعداد الكتاب وأهمية الانتقال من الحوار النظري إلى التعاون العملي في خدمة الإنسان، فيما تحدث السيد سيرندر كالانداري عن تجربة المجتمع السيخي في دولة الإمارات وأهمية المبادرات المشتركة التي تعزز التقارب والتفاهم بين المجتمعات الدينية.
وشهد الحفل حضور شخصيات دينية تمثل عدداً من الأديان والمذاهب، في تجسيد عملي لرسالة الكتاب الداعية إلى بناء جسور المحبة والاحترام المتبادل بين أبناء الإنسانية الواحدة.
ويُعد كتاب «جسور المحبة» خطوة جديدة في مسار تعزيز الحوار بين الأديان، حيث يقدم نموذجاً عملياً للتعرف على المشتركات الإنسانية والأخلاقية بين الإسلام والسيخية، ويفتح آفاقاً لمشروعات مماثلة تسهم في ترسيخ ثقافة السلام والتعاون وخدمة الإنسان.
وفي ختام الحفل، عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم والتقارب بين مختلف المكونات الدينية والثقافية في المجتمع.
الاتحاد العالمي للسلام (UPF) ينظم ندوة دولية حول كتاب «جسور المحبة»
نظّم الاتحاد العالمي للسلام (UPF) – أوروبا والشرق الأوسط ندوة دولية لمناقشة كتاب «جسور المحبة: الإسلام والسيخية – الجذور والقيم»، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والفكرية والأكاديمية من مختلف دول العالم، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التفاهم والتعاون الإنساني.
أدار الندوة السيد ديفيد فريزر هاريس، الأمين العام للاتحاد العالمي للسلام في أوروبا والشرق الأوسط، وشارك فيها كل من:
الدكتور محمد حبش، رئيس مركز الدراسات للإخاء الإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الدكتور سوريندر سينغ كاندهاري، رئيس مجلس إدارة غورو ناناك دربار في دبي.
الدكتور إسماعيل ياسين، رئيس المركز الإسلامي السلام والمسجد الإسلامي في فيينا – النمسا.
المؤرخ سيمار سينغ، الباحث المتخصص في التراث والدبلوماسية الثقافية والمعترف به دولياً.
وتناولت الندوة المضامين الفكرية والإنسانية التي يطرحها الكتاب، وأبرزت القيم المشتركة بين الإسلام والسيخية، وفي مقدمتها خدمة الإنسان، والرحمة، والتعايش، واحترام الكرامة الإنسانية، ودور هذه القيم في بناء مجتمعات أكثر انسجاماً وتعاوناً.
وأكد المتحدثون أن الحوار بين الأديان لا يقتصر على النقاشات الفكرية، بل ينبغي أن يترجم إلى مبادرات عملية ومشاريع مشتركة تخدم الإنسان وتعزز السلام والتفاهم بين الشعوب، مشيدين بالرسالة التي يحملها كتاب «جسور المحبة» في هذا المجال.
وشهدت الندوة تفاعلاً إيجابياً من المشاركين الذين أكدوا أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات الفكرية والإنسانية التي تسهم في بناء جسور التواصل والتعاون بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وتعزز ثقافة السلام والإخاء الإنساني على المستوى العالمي